كلمة رئيس مجلس الإدارة

         

دولة الامارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله وأخوانه حكام الامارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد في مقدمة الدول التي تهتم بأوعية المعرفة والكتاب على وجه الخصوص حيث تحتوي على شبكة واسعة من المكتبات العامة والمتخصصة ومراكز الوثائق والمعلومات، وتضم مؤسسات ثقافية تقدم مبادرات ثقافية في الترجمة والنشر ذات صدى عالمي فضلا عن جوائز الابداع والتأليف وتعد الدولة مقرا لأكبر معرضين من معارض الشرق الأوسط وشمال افريقيا للكتاب واختيرت الشارقة مرتين عاصمة للثقافة وتحتفل هذا العام باختيارها عاصمة عالمية للكتاب اضف الى هذا هناك مشاريع ومبادرات عالمية ومحلية للكتاب ومراكز اللبحث قادمة لذا فإن استكمال العمل المدني الموازي للجهد المبذل اصبح لزاما ومهما بتأسيس جمعية للمكتبات تعمل على توفير فرص التدريب والمعرفة وتعمل على جمع العاملين في تلك المراكز تحت مظلة تعزز الجهد التعاوني والتطوعي وتقدم المبادرات والمشاريع التكاملية مع المجتمع.

وجاء تأسيس جمعية الامارات للمكتبات والمعلومات دعما من القيادة الرشيدة واستكمال لمبادرات التنشئة والتنمية المعرفية اعلاء للكتاب ومؤسساته بالقرار الوزاري رقم  (19) لعام 2018م، بتاريخ الأول من فبراير من عام 2019م تحت رقم (180) حيث اجنمعت الجمعية العمومية التأسيسية بعد الاشهار وانتخبت مجلس الإدارة الذي انيطت به مهام التأسيس الأول لهذه الجمعية الوليدة وقد تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشمل الجمعية بكريم رعايته حيث أمر سموه بتوفير مقرا للجمعية في مدينة الشارقة للنشر كما أمر سموه حفظه الله بموازنة سنوية لتسيير أعمالها فالله نسأل يكلئه والقيادة الرشيدة بجميل حفظة ورعايته.

وقد وضع مجلس الإدارة في خطته أولا  جمع شمل جميع العاملين ممن تستهدفهم الجمعية تحت مظلتها  ساعية الى وضع تصوراتهم لاقرار برنامجا تطويريا لتدريب العاملين وخطة لاستقطاب العضوية لتصل خدماتها لاوسع نطاق ممكن وتعزيز برامج القراء من خلال مبادرات ومشاريع تتكامل مع برامج المجتمع.

وإذ يقدر مجلس الإدارة الثقة الغالية التي أولاها لهم المؤسسون إلا أنهم يرون أن العمل لايمكن أن ينجز دون دعم الأعضاء وعونهم والمسارعة الى الانضمام تحت مظلة الجمعية وهذا ما نرجو ونعمل من اجله.

والله من وراء القصد وهو مانرجو عفوه

رئيس مجلس الإدارة